المحقق النراقي

85

خزائن ( فارسى )

« وله » إلىم يطول ليلى بالسّهاد * إلىم يذيبنى لهب الفؤاد و تغرقنى إلىم سيول دمعى * إلىم تصيبنى عين العباد ترانى ميّتاً فى جسم حىّ * و حيّاً يرتجى يوم التّناد و صبرى كلَّ حين فى انتقاص * و وجدى كلَّ آن فى ازدياد أذوب صبابة و أطول بعدى * و مالى آه صبرى و افؤادى فكم خطر الرّقاد علىَّ ليلا * و أقلقنى حسيراً عن وسادى متى فرجى و حتّىم اضطهادى * ألا يا دهر دع سبل العناد « وله » ألا أشكو و قد أصبحت مالى * سوى بال من البلبال بالى ولى جفن تكحّل من سويدا * فؤاد ذاب من لهب اعتلال فما هذا السواد على جفونى * بكحل آه ما أنا واكتحال ألا أشكو زماناً قد جفانى * فأنشد آه تمثيلًا لحالى رمانى الدَّهر بالارزاء حتّى * فؤادى فى غشاء من نبال فصرت إذا أصابتنى سهام * تكسّرت النّصال على النّصال فكفَّ عن الأذى يا دهر إنّا * نبيل لا نبالى بالنّبال « وله » عنّى السّلام عليكم يا معشراً * شوقى إلى لقياكم ما يكتم عنّى السّلام عليكم يا ساكنى * قلب الغريم المستهام المغرم أأحبّتى أودعتموا قلبى أسى * و جوى له بين الجوارح مضرم لا تحسبونى ذاهلًا عن ذكر كم * حتّى أوسّد فى التراب و أكتم « شعر هزل » نمت فقام الاير من بينهما * و لم يزل منتصباً فوقهما يحسبه الجاهل مالم يعلما * شيخاً على كرسيّه معمّما